نداء للتضامن
في الثاني من مارس/آذار، اشتدّ العدوان الصهيوني الذي يستهدف جنوب لبنان منذ أشهر، رغم اتفاق وقف إطلاق النار، وتوسّعت غاراته لتطال بيروت والبقاع.
وإلى جانب الدمار والتهجير، تتجلى آثار الحرب الممنهجة التي يشنها الكيان الصهيوني على البيئة بوضوح. إن لهذه الإبادة البيئية تداعيات خطيرة على نظامنا الغذائي، إذ إن المناطق الأكثر تضرراً من القصف هي أراضٍ زراعية أساسية (جنوب لبنان والبقاع).
تهدف مبادرتنا إلى التنظيم والمقاومة على المدى الطويل.
إلى جانب جهود الإغاثة العاجلة كالفرش والطرود الغذائية ومطابخ التضامن، يكتسب الدعم طويل الأمد للمزارعين في مواجهة العنف الذي يتعرضون أهمية بالغة (التهجير، وفقدان أراضيهم ومواشيهم ومحاصيلهم).
فهم ليسوا من بين الفئات الأكثر ضعفًا فحسب، بل هم أيضًا الركيزة الأساسية لنظامنا الغذائي، وهو نظام على حافة الانهيار وعرضة لحرب طويلة الأمد وحصار محتمل.
تُبيّن حالة غزة بوضوح أن الحصار استراتيجيةٌ تُفضي إلى المجاعة، وأنه من الضروري، لبقائنا، الحفاظ على سيادتنا الغذائية وضمان استمرار زراعة غذائنا بأنفسنا.
تهدف هذه المبادرة إلى دعم المزارعين وقدرتهم على إنتاج الغذاء خلال هذه الظروف. ستُستخدم التبرعات المُجمّعة للحصول على بذورٍ أصيلة، وبيوتٍ زراعية، واستئجار أراضٍ، ودفع أجور العمال في المناطق غير المتأثرة بالإضرابات.
فلنستمر في الدفاع عن بذورنا، وأرضنا، وحقوقنا.
للمساهمة في دعم الحملة:
https://fundahope.com/en/campaigns/community-support-for-farmers-in-leb…